تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
( 9 ) صلاة المنفرد خلف الصف ( 1 ) حدثنا ابن إدريس عن حصين عن هلال بن يساف قال : أخذ بيدي هلال بن أبي الجعد فأوقفني على الشيخ بالرقة يقال له : وابصة بن معبد ، قال : صلى رجل خلف الصف وحده فأمره النبي ( ص ) أن يعبد . ( 2 ) حدثنا ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر قال حدثني عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه علي بن شيبان ، وكان من الوفد ، قال : خرجنا حتى قدمنا على نبي الله ( ص ) فبايعناه وصلينا خلفه ، فرأى رجلا يصلي خلف الصفوف ، قال : فوقف عليه نبي الله ( ص ) حتى انصرف ، فقال : ( استقبل صلاتك ، فلا صلاة للذي خلف الصف ) . وذكر أن أبا حنيفة قال : تجزئه صلاته . ( 10 ) مسألة ملاعنة الحامل ( 1 ) حدثنا عبدة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي ( ص ) لاعن بين رجل وامرأته وقال : عسى أن تجئ به أسود جعدا ، فجاءت به أسود جعدا ( 2 ) حدثنا وكيع عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( ص ) لاعن بالحمل . ( 3 ) حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد عن الشعبي في رجل تبرأ مما في بطن امرأته ، قال : يلاعنها . وذكر أن أبا حنيفة كان لا يرى الملاعنة بالحمل .
هامش
( 10 ) وقد استند أبو حنيفة في قوله إلى أحاديث منها ما رواه مسلم في صحيحه في كتاب اللعان الأحاديث 18 - ( 1500 ) و ( 19 ) و ( 20 ) ونص الأول منها - وحدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة ( سبق أن ذكرناه في كتاب اللعان من هذا المصنف ) وعمرو الناقد وزهير بن حرب ، واللفظ لقتيبة قالوا : حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : جاء رجل من بني فزارة إلى النبي ( ص ) فقال : إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال النبي : ( هل لك من إبل ) قال : نعم ، قال : ( فما ألوانها ؟ ) قال : حمر ، قال : ( هل فيها من أورق ؟ ) قال : نعم ، قال : ( فأنى أتاها ذلك ) قال : عسى أن يكون نزعة عرق ، قال : ( وهذا عسى أن يكون نزعة عرق ) . والقياس هنا قياس خاطئ لان حال الملاعن المنتفي من الحمل حال آخر فهي لم تضع بعد ليعرفه إنما رأى منها الزنا وهي حامل وإن كانت حاملا قبل رؤيته لزناها فمن يزني مرة يزني مرات والزرع على كل حال قد سقي بمائه وماء سواه ، وإلحاق ولد الملاعنة بأمة واضح الدلالة على جواز الانتفاء من ولد المرأة الملاعنة .