تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
فقضى لأحدهما أنه مات قبل صاحبه ، فأتاه في المنام فقال : يا أخي ! أشعرت أن الله غفر لنا عشية التقينا في السوق . ( 172 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي زينب قال : من أتى السوق لا يأتيها إلا ليذكر الله فيها غفر له بعدد من فيها ( 173 ) حدثنا معاذ بن معقل عن مالك بن دينار قال : أبكاني الحجاج في مسجد كم هذا وهو يخطب فسمعته يقول : امرؤ زود نفسه ، امرؤ وعظ نفسه ، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه ، امرؤ أخذ من نفسه لنفسه ، امرؤ كان للسانه وقلبه زاجر من الله تعالى ، فأبكاني . ( 174 ) حدثنا وكيع عن أبيه عن رجل من أهل الشام يكنى أبا عبد الله قال : أتيت طاوسا فاستأذنت عليه فخرج إلى شيخ كبير ظننت أنه طاوس ، قلت : أنت طاوس قال : لا ، أنا ابنه ، قلت : لئن كنت ابنه فقد خرف أبوك ، قال : يقول هو : إن العالم لا يخرف ، قال : قلت : استأذن لي على أبيك قال : فاستأذن لي ، فدخلت عليه فقال الشيخ : سل وأوجز ، فقلت : إن أوجزت لي أوجزت لك ، فقال : لا تسأل ، أنا أعلمك في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل : خف الله مخافة حتى لا يكون أحد أخوف عندك منه ، وارجأ رجاء هو أشد من خوفك إياه ، وأحب للناس ما تحب لنفسك . ( 175 ) حدثنا أبو داود الطياليسي عن أبي حرة قال : كان الحسن يحب المداومة في العمل ، قال : وقال محمد : أرأيت إن نشط ليلة وكسل ليلة ، فلن ير به بأسا . ( 176 ) حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير عن ابن أبي رواد قال حدثني أبو سعيد عن زيد بن أرقم قال : ا عبد الله كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، واحسب نفسك في الموتى ، واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة . ( 177 ) حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي مسلم الخولاني قال : العلماء ثلاثة : رجل عاش بعلمه وعاش به الناس معه ، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به أحد غيره ، ورجل عاش الناس بعلمه وأهلك نفسه . ( 178 ) حدثنا عفان قال حدثنا زريط بن أبي زريط قال : سمعت الحسن يقول : يا ابن آدم ! ضع قدمك على أرضك واعلم أنها بعد قليل قبرك .