تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
( 146 ) حدثنا أبو أسامة عن محمد بن طلحة عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن عبد الرحمن بن الأسود قال : إني أشم الريحان أذكر به الجنة . ( 147 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول قال : قال رجل للشعبي : أفتنا أيها العالم ! قال : العالم من يخاف الله . ( 148 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس قال : كانوا يكرهون أن يعطي الرجل صبيه شيئا فيخرجه فيراه المسكين فيبكي على أهله ويراه اليتيم فيبكي على أهله . ( 149 ) حدثنا ابن يمان عن سفيان قال : لا يفقه عبد حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة . ( 150 ) حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان قال : كان يعجبهم أن يفرحوا أنفسهم . ( 151 ) حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا جعفر بن سليمان قال : سمعت مالك بن دينار يقول : قلب ليس فيه حزن مثل بيت خرب . ( 152 ) حدثنا زيد بن حباب قال حدثنا عبد الله بن سميط عن بديل بن ميسرة العقيلي أو مطر الوراق أنه قال : من عرف ربه أحبه ، ومن أبصر الدنيا زهد فيها ، ولا يغفل المؤمن حتى يلهو ، فإذا تكفر حزن . ( 153 ) حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سفيان عن أبي حصين قال : مثل الذي يسلب ويكسو الأرملة مثل الذي يكسبه من غير حله وينفقه في غير حله . ( 154 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس قال : إن الله ليأمر في أهل الأرض بالعذاب فتقول الملائكة : يا رب فيهم الصبيان . ( 155 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال : كان يقال : ما أكثر أحد ذكر الموت إلا رؤي ذلك في عمله .
هامش
( 75 / 148 ) أي يطلب المسكين واليتيم مثل ذلك من أهله ولا يملكون أن يعطوه . ( 75 / 149 ) لان باحتساب البلاء غفران الذنوب وبرخاء النعمة امتحان شديد . ( 5 / 155 ) ويرى ذلك في عمله بكثرة صلاته وانقطاعه عن الدنيا واهتمامه بأمر الآخرة .