( 146 ) حدثنا أبو أسامة عن محمد بن طلحة عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن عبد
الرحمن بن الأسود قال : إني أشم الريحان أذكر به الجنة .
( 147 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول قال : قال رجل للشعبي : أفتنا
أيها العالم ! قال : العالم من يخاف الله .
( 148 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس قال : كانوا يكرهون أن يعطي
الرجل صبيه شيئا فيخرجه فيراه المسكين فيبكي على أهله ويراه اليتيم فيبكي على أهله .
( 149 ) حدثنا ابن يمان عن سفيان قال : لا يفقه عبد حتى يعد البلاء نعمة والرخاء
مصيبة .
( 150 ) حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان قال : كان يعجبهم أن يفرحوا أنفسهم .
( 151 ) حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا جعفر بن سليمان قال : سمعت مالك بن
دينار يقول : قلب ليس فيه حزن مثل بيت خرب .
( 152 ) حدثنا زيد بن حباب قال حدثنا عبد الله بن سميط عن بديل بن ميسرة
العقيلي أو مطر الوراق أنه قال : من عرف ربه أحبه ، ومن أبصر الدنيا زهد فيها ، ولا
يغفل المؤمن حتى يلهو ، فإذا تكفر حزن .
( 153 ) حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سفيان عن أبي حصين قال : مثل
الذي يسلب ويكسو الأرملة مثل الذي يكسبه من غير حله وينفقه في غير حله .
( 154 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس قال : إن الله ليأمر في أهل
الأرض بالعذاب فتقول الملائكة : يا رب فيهم الصبيان .
( 155 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال : كان يقال : ما أكثر
أحد ذكر الموت إلا رؤي ذلك في عمله .
هامش
( 75 / 148 ) أي يطلب المسكين واليتيم مثل ذلك من أهله ولا يملكون أن يعطوه .
( 75 / 149 ) لان باحتساب البلاء غفران الذنوب وبرخاء النعمة امتحان شديد .
( 5 / 155 ) ويرى ذلك في عمله بكثرة صلاته وانقطاعه عن الدنيا واهتمامه بأمر الآخرة .