تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
عبد الله بن عبيد بن عمير قال : كان يقال : العلم ضالة المؤمن يغدو في طلبه ، فإذا أصاب منه شيئا حواه . ( 194 ) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد أن أصحاب النبي ( ص ) ظهر فيهم المزاح والضحك ، فأنزل الله تعالى : * ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ) * إلى آخر الآية . ( 195 ) حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا ابن أبي رواد أن قوما صحبوا عمر بن عبد العزيز فقال : عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له ، وإياي والمزاح ، فإنه يجر القبيح ويورث الضغينة ، وتجالسوا بالقرآن وتحدثوا ، فإن ثقل عليكم فحديث من حديث الرجال ، فسيروا باسم الله . ( 196 ) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها كتبت إلى معاوية : أوصيك بتقوى الله فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس فإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا ، فعليك بتقوى الله أما بعد . ( 197 ) حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن عن عبد الله بن عمر قال : ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله أجرا من جرعة كظمها لله ابتغاء وجه الله . ( 198 ) حدثنا عبد الأعلى عن برد عن سليمان بن موسى قال : لا تعلم للرياء ، ولا تفقه للرياء ، ولا تكونن ضحاكا من غير عجب ولا مشاء في غير أدب . ( 199 ) حدثنا الفضل بن دكين عن صالح بن رستم عن ابن أبي مليكة قال : صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة ، فكان إذا نزل منزلا قام شطر الليل فأكثر في ذلك النشيج ، قلت : وما النشيج ؟ قال : النحيب البكاء ، ويقرأ * ( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ) * . ( 200 ) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن خيثمة قال : كان عيسى بن مريم ويحيى ابني خالة ، وكان عيسى يلبس الصوف ، وكان يحيى يلبس الوبر ، ولم يكن لواحد منهما دينار ولا درهم ولا عبد ولا أمة ولا مأوى يأويان إليه ، أينما جنهما الليل أويا ، فلما أرادا أن يفترقا قال له يحيى : أوصني ، قال لا تغضب ، قال لا أستطيع إلا أن أغضب ، قال : لا تقتن مالا ، قال : أما هذا فعسى .
هامش
( 75 / 194 ) سورة الحديد من الآية ( 16 ) . ( 75 / 199 ) سورة ( ق ) الآية ( 19 ) .