تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
( 156 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال ثابت يقول اللهم إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري . ( 157 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا حميد قال : كنا نأتي أنسا ومعنا ثابت ، فكلما مر بمسجد صلى فيه ، فكنا نأتي أنسا فيقول : أين ثابت أين ثابت أين ثابت ، إن ثابتا دويبة أحبها . ( 158 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن أبيه قال : قال أنس : ولم يقل شهدته : إن لكل شئ مفتاحا ، وإن ثابتا من مفاتيح الخير . ( 159 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : أصابت بني إسرائيل مجاعة ، فمر رجل على رجل فقال : وددت أن هذا الرمل دقيق لي فأطعمه بني إسرائيل ، قال : فأعطي على نيته . ( 160 ) حدثنا وكيع عن المسعودي عن سعيد بن أبي بردة قال : كان يقال : الحكمة ضالة المؤمن يأخذها إذا وجدها . ( 161 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج قال : * ( اقترب للناس حسابهم ) * قال : ما يوعدون . ( 162 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن سفيان قال : الزهد في الدنيا قصر الامل ، وليس يلبس الصوف وذكر أن الأوزاعي كان يقول : الزهد في الدنيا ترك المحمدة ، يقول : تعمل العمل لا تريد أن يحمدك الناس عليه ، وذكر أن الزهري كان يقول : الزهد في الدنيا ما لم يغلب الحرام صبرك ، وما لم يغلب الحلال شكرك ، . ( 163 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : كان ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله .
هامش
( 75 / 161 ) سورة الأنبياء من الآية ( 1 ) . ( 75 / 162 ) ترك المحمدة : ترك طلب حمد الناس ورضاهم وثناءهم .