( 156 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال ثابت يقول اللهم إن كنت
أعطيت أحدا الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري .
( 157 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا حميد قال : كنا نأتي أنسا
ومعنا ثابت ، فكلما مر بمسجد صلى فيه ، فكنا نأتي أنسا فيقول : أين ثابت أين ثابت أين
ثابت ، إن ثابتا دويبة أحبها .
( 158 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن أبيه قال : قال أنس : ولم يقل
شهدته : إن لكل شئ مفتاحا ، وإن ثابتا من مفاتيح الخير .
( 159 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : أصابت بني
إسرائيل مجاعة ، فمر رجل على رجل فقال : وددت أن هذا الرمل دقيق لي فأطعمه بني
إسرائيل ، قال : فأعطي على نيته .
( 160 ) حدثنا وكيع عن المسعودي عن سعيد بن أبي بردة قال : كان يقال : الحكمة
ضالة المؤمن يأخذها إذا وجدها .
( 161 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج قال : * ( اقترب للناس حسابهم ) *
قال : ما يوعدون .
( 162 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن سفيان قال : الزهد في الدنيا قصر الامل ، وليس
يلبس الصوف وذكر أن الأوزاعي كان يقول : الزهد في الدنيا ترك المحمدة ، يقول :
تعمل العمل لا تريد أن يحمدك الناس عليه ، وذكر أن الزهري كان يقول : الزهد في
الدنيا ما لم يغلب الحرام صبرك ، وما لم يغلب الحلال شكرك ، .
( 163 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : كان ينبغي للعالم أن
يضع التراب على رأسه تواضعا لله .
هامش
( 75 / 161 ) سورة الأنبياء من الآية ( 1 ) .
( 75 / 162 ) ترك المحمدة : ترك طلب حمد الناس ورضاهم وثناءهم .