( 58 ) كلام صفوان بن محرز
( 1 ) حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا هشام بن حسان عن الحسن
قال : قال صفوان بن محرز قال : إذا أكلت رغيفا أشد به صلبي وشربت كوزا من ماء فعلى
الدنيا وأهلها العفاء .
( 2 ) حدثنا عفان قال حدثنا مهدي بن ميمون قال : حدثنا غيلان بن جرير عن
صفوان بن محرز قال : وكانوا يجتمعون هو وإخوانه ويتحدثون فلا يرون تلك الرقة ،
قال : فيقولون : يا صفوان ! حدث أصحابك ، قال : فيقول : الحمد لله ، قال : فيرق القوم
وتسيل دموعهم كأنها أفواه المزاد .
( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن رباح عن صفوان بن محرز أنه كان
إذا فرأ هذه الآية بكى * ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) * .
( 4 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد عن ثابت أن صفوان بن محرز كان له خص فيه
جذع ، فانكسر الجذع ، فقيل له : ألا تصلحه ؟ فقال : دعه فإنما أموت غدا .
( 5 ) حدثنا عفان قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة عن
صفوان بن محرز في قوله : * ( إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا ) * قال :
والله إن منهن العجز الزحف صيرهن الله كما تسمعون .
( 6 ) حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال : سمعت المعلي بن زياد قال : كان
لصفوان بن محرز المازني سرب يبكي فيه ، وكان يقول : قد أرى مكان الشهادة تشايعني
نفسي .
( 59 ) حديث طلق بن حبيب
( 1 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثني عتبة بن قيس عن طلق بن حبيب قال : أربع
من أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة : من أوتي لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، وجسدا على
البلاء صابرا ، وزوجا مؤمنة لا تبغيه في نفسها خونا .
هامش
( 58 / 3 ) سورة الشعراء الآية ( 227 ) .
( 58 / 4 ) جذع : أي قد جعل هذا الجذع عمودا للخص يستند إليه ، والخص هو الكوخ .
( 58 / 5 ) سورة الواقعة الآيات ( 35 - 37 ) .