تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
( 28 ) حدثنا إسحاق الرازي عن أبي جعفر عن قتادة قال : إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيما لا موت فيه . ( 29 ) حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا المعلى بن زياد قال : قال مورق العجلي : أمر أنا في طلبه منذ عشر سنين لم أقدر عليه ، ولست بتارك طلبه أبدا ، قال : وما هو يا أبا المعتمر ؟ قال : الصمت عما لا يعنيني . ( 30 ) حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا هشام عن حفصة بنت سيرين قالت : كان مورق يزورنا ، فزارنا يوما فسلم فرددت عليه السلام ، قالت : ثم سايلني وسايلته ، قلت : كيف أهلك وكيف ولدك ؟ قال : إنهم لمتوافرون ، قلت : فأحمد ربك ، قال : إني والله قد خشيت أن يحسبوني على هلكة . ( 31 ) حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا بعض أصحابنا قال : كان مورق العجلي يتجر فيصيب المال ، فلا تأتي عليه جمعة وعنده منه شئ ، قال : كان يلقي الأخ من إخوانه فيعطيه أربعمائة خمسمائة ثلاثمائة ، فيقول : ضعها لنا عندك حتى نحتاج إليها ، ثم يلقاه بعد ذلك فيقول : شأنك بها ، ويقول الآخر : لا حاجة لي فيها ، فيقول : إنا والله ما نحن بآخذيها أبدا ، شأنك بها . ( 31 ) حدثنا عفان قال حدثنا همام عن قتادة قال : قال مورق العجلي : ما وجدت للمؤمن في الدنيا مثلا إلا كمثل رجل على خشبة في البحر وهو يقول : يا رب يا رب لعل الله أن ينجيه . ( 32 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أبو التياح عن مورق قال : المتمسك بطاعة الله إذا جبن الناس عنها كالكار بعد الفار . ( 33 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم الأحول قال : سمعت مورقا العجلي يقول : ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه من محمد . ( 34 ) حدثنا عفان قال حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد عن عاصم عن مورق قال : إنما كان حديثهم تعريضا .
هامش
( 57 / 28 ) أي اطلبوا نعيم الآخرة . ( 57 / 30 ) أي قد خشيت أن يشغلوني عن أمر آخرتي ويجعلوني أميل إلى الدنيا .