( 3 ) حدثنا عبيد الله ، قال : أخبرنا حسن عن منصور عن بعض أصحابه قال : إن
كان الأسود ليصوم في اليوم الشديد الحر الذي يرى أن الجمل الجلد الأحمر يرنح فيه من
الحر .
( 4 ) حدثنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حنش بن الحارث قال : حدثنا علي بن
مدرك أن علقمة كان يقول للأسود : لم تعذب هذا الجسد ؟ فيقول : إنما أريد له الراحة .
( 5 ) حدثنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حنش بن الحارث قال : رأيت الأسود بن
يزيد قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم .
( 6 ) حدثنا الفضل عن الحنش عن رياح النخعي قال : كان الأسود يصوم في السفر
حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار في غير رمضان .
( 39 ) كلام علقمة
( 1 ) حدثنا ابن أبي فضيل عن أبيه عن شباك عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول
لأصحابه : اذهبوا بنا نزدد إيمانا .
( 2 ) حدثنا ابن علية عن ابن عون قال : سئل الشعبي عن علقمة قال : كان مع البطئ
ويدرك السريع .
( 3 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول عن أبي السفر عن مرة قال : كان
علقمة من الربانيين .
( 4 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة * ( إن زلزلة الساعة شئ
عظيم ) * قال شريك : هذا في الدنيا قبل يوم القيامة ، قال جرير : هذا بين يدي الساعة .
( 5 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال : كان علقمة إذا رأى من أصحابه
هشاشا - أو قال : انبساطا - ذكرهم في الأيام كذلك .
( 6 ) حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن عمارة عن أبي معمر قال : دخلنا على
عمرو بن شرحبيل فقال : انطلقوا بنا إلى أشبه الناس سمتا وهديا بعبد الله ، فدخلنا على
علقمة .
هامش
( 38 / 4 ) أريد له الراحة أي في الآخرة .
( 39 / 4 ) سورة الحج من الآية ( 1 ) .