تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
( 36 ) كلام مسروق ( 1 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن إبراهيم عن محمد بن المنتشر عن مسروق قال : ما من شئ خير للمؤمن من لحد قد استراح من هموم الدنيا وأمن من عذاب الله . ( 2 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن أبي إسحاق قال : حج مسروق فما نام ألا ساجدا . ( 3 ) حدثنا ابن مهدي عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن جبير عن مسروق قال : ما من الدنيا شئ آسى عليه إلا السجود لله . ( 4 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول عن أبي السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق . ( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق فال : ما خطا عبد خطوة قط إلا كتبت له حسنة أو سيئة . ( 6 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال : إن المرء لحقيق أن تكون له مجالس يخلو فيها يذكر فيها ذنوبه فيستغفر منها . ( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم أو غيره - شك الأعمش - عن مسروق قال : إن أحسن ما أكون ظنا حين يقول الخادم : ليس في البيت قفيز من قمح ولا درهم . ( 8 ) حدثنا ابن إدريس عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى عن مسروق قال : أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد . ( 9 ) حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن هلال بن يساف قال : قال مسروق : من سره أن يعلم علم الأولين والآخرين وعلم الدنيا والآخرة فليقرأ سورة الواقعة . ( 10 ) حدثنا عفان بن مسلم قال : حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف وجهه ولا يسمي اسمه ، قال : فشيعه ، فال : فكان في آخر
هامش
( 36 / 3 ) أي يأسى على نفسه ألا يكون قد أكثر من السجود . ( 36 / 4 ) وأم مسروق همدانية . ( 36 / 5 ) حسبما يكون العمل الذي يسير إليه من خير أو شر .