تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وقال : ما أراه تقبل مني ، قال : فأتي في المنام فقيل له قد تقبل منك ما أعطيت هذه الغني ، فأنا أردنا أن نريه أن في الناس من يتصدق ، فيرغب في ذلك ، وأما المرأة فإنها إنما تبغي من الحاجة ، فأردنا أن نعفها . ( 15 ) حدثنا وكيع عن حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال : كان مسروق يصلي حتى تجلس امرأته خلفه تبكي . ( 16 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن طلحة عن ابن عميرة عن مسروق قال : ود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض . ( 37 ) كلام مرة ( 1 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين قال : أتينا مرة نسأل عنه فقالوا : مرة الطيب ، فإذا هو في علية له قد تعبد فيها ثنتي عشرة سنة . ( 2 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الهيثم قال : كان مرة يصلي كل يوم مائتي ركعة . ( 3 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن مالك بن مغول قال : سئل مرة : ما بقي من صلاتك ؟ فقال : الشطر خمسون ومائتا ركعة . ( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مرة * ( وأفئدتهم هواء ) * قال : متخرقة لا تعي شيئا . ( 38 ) كلام الأسود ( 1 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن عمارة عن الأسود قال : ما كان إلا راهبا من الرهبان . ( 2 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن الشعبي قال : سئل عن الأسود فقال : كان صواما حجاجا قواما .
هامش
( 36 / 16 ) المقاريض ج مقراض وهو المقص . ( 37 / 3 ) أي أنه كان يصلي خمسمائة ركعة لان الشطر هو النصف . ( 37 / 4 ) سورة إبراهيم من الآية ( 43 ) . ( 38 / 1 ) أي كأنه راهب من الرهبان لاعتزاله الناس وحبه للوحدة والعبادة . ( 38 / 2 ) قواما : يقوم الليل في صلاة .