وقال : ما أراه تقبل مني ، قال : فأتي في المنام فقيل له قد تقبل منك ما أعطيت هذه الغني ،
فأنا أردنا أن نريه أن في الناس من يتصدق ، فيرغب في ذلك ، وأما المرأة فإنها إنما تبغي
من الحاجة ، فأردنا أن نعفها .
( 15 ) حدثنا وكيع عن حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال : كان مسروق يصلي
حتى تجلس امرأته خلفه تبكي .
( 16 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن طلحة عن ابن عميرة عن
مسروق قال : ود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض .
( 37 ) كلام مرة
( 1 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين قال : أتينا مرة نسأل عنه فقالوا : مرة
الطيب ، فإذا هو في علية له قد تعبد فيها ثنتي عشرة سنة .
( 2 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الهيثم قال : كان مرة يصلي كل يوم
مائتي ركعة .
( 3 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن مالك بن مغول قال : سئل مرة : ما بقي من
صلاتك ؟ فقال : الشطر خمسون ومائتا ركعة .
( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مرة * ( وأفئدتهم هواء ) * قال :
متخرقة لا تعي شيئا .
( 38 ) كلام الأسود
( 1 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن عمارة عن الأسود قال : ما كان إلا
راهبا من الرهبان .
( 2 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن الشعبي قال : سئل عن الأسود فقال :
كان صواما حجاجا قواما .
هامش
( 36 / 16 ) المقاريض ج مقراض وهو المقص .
( 37 / 3 ) أي أنه كان يصلي خمسمائة ركعة لان الشطر هو النصف .
( 37 / 4 ) سورة إبراهيم من الآية ( 43 ) .
( 38 / 1 ) أي كأنه راهب من الرهبان لاعتزاله الناس وحبه للوحدة والعبادة .
( 38 / 2 ) قواما : يقوم الليل في صلاة .