تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
( 33 ) كلام أبي موسى رضي الله عنه . ( 1 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أبي وائل عن أبي موسى قال : إنما أهلك مكان قبلكم هذا الدينار والدرهم وهما مهلكاكم . ( 2 ) حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن ابن أبي موسى عن أبيه * ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) * قال : جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضة للتابعين ( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أبي موسى قال : الشمس فوق رؤوس الناس يوم القيامة وأعمالهم تظلهم أو تضيحهم . ( 4 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال : كنا مع أبي موسى ، قال : فجئنا الليل إلى بستان خرب ، قال : فقال أبو موسى من الليل يصلي ، فقرأ قراءة حسنة ثم قال : اللهم أنت مؤمن تحبن المؤمن مهيمن تحب المهمين ، سلام تحب السلام ، صادق تحب الصادق . ( 5 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن شقيق عن أبي موسى قال : تخرج نفس المؤمن وهي أطيب ريحا من المسك ، قال : فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون : من هذا معكم ؟ فيقولون : فلان - ويذكرونه بأحسن عمله ، فيقولون : حياكم الله وحيا من معكم ، قال : فتفتح له أبواب السماء ، قال : فيشرق وجهه فيأتي الرب ولوجهه برهان مثل الشمس ، قال : وأما الآخر فتخرج نفسه وهي أنتن من الجيفة ، فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون من هذا معكم ؟ فيقولون : فلان - ويذكرونه بأسوء عمله ، قال : فيقولون : ردوه فما ظلمه الله شيئا ، قال : وقرأ أبو موسى : * ( ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ) * .
هامش
( 33 / 1 ) أي أهلكهم الركض وراء المال والاستئناس بالدنيا والميل إليها ونسيان الآخرة في غمار ذلك . ( 33 / 2 ) سورة الرحمن الآية ( 46 ) . ( 33 / 3 ) تضيحهم : قال ابن دريد هو فعل ممات وضاحت البلاد : خلت جدبا والضيح يأتي تباعا للريح ، فإذا أفرد لم يكن له معنى ، قاله أبو زيد ولعل المقصود هنا أن أعمالهم تصير ريحا حاميا يلفح وجوههم . ( 33 / 5 ) سورة الأعراف من الآية ( 40 ) .