تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
الحجر ، وقال أبو نعامة : أن الصخرة يقذف بها من شفير جهنم فتهوي إلى قرارها ، قال قرة : أراه قال : سبعين ، وقال أبو نعامة : سبعين خريفا ، وإن ما بين المصراعين من أبواب الجنة لمسيرة أربعين عاما ، وليأتين على أبواب الجنة يوم وليس منها باب إلا وهو كظيظ ، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا . ( 5 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن عمر عن الماجشون بن أبي سلمة قال : قال سعد بن معاذ : ثلاث أنا فيما سواهن بعد ضعيف : ما سمعت رسول الله ( ص ) يقول قولا قط إلا علمت أنه حق ، ولا صليت صلاة قط فألهاني عنها غيرها حتى أنصرف ، ولا تبعت جنازة فحدثت نفسي بغير ما هي قائلة أو يقال لها حتى نفرغ ، قال محمد : فحدثت بذلك الزهري فقال : يرحم الله سعدا إن كان لمأمونا وما كنت أرى أن أحدا يكون هكذا إلا نبي . ( 6 ) حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن أبي سنان عن ابن أبي هذيل قال : بنى عبد الله بيتا في داره من لبن ثم دعا عمارا فقال : كيف ترى يا أبا اليقظان ؟ فقال : أراك بنيت شديدا وأملت بعيدا وتموت قريبا - نسأل الله حسن الختام . ( 31 ) كلام حذيفة رضي الله عنه ( 1 ) محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال : قام حذيفة بالمدائن فخطب فحمد الله واثني عليه ثم قال : * ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) * ألا إن الساعة قد اقتربت ، وإن القمر قد انشق ، ألا وإن الدنيا قد آذنت بالفراق ، ألا وإن المضمار اليوم ، وإن السباق غدا ، وإن الغاية النار ، وإن السابق من سبق إلى الجنة . ( 2 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن سليم العامري قال : سمعت حذيفة يقول : بحسب المرء من العلم أن يخشى الله وبحسبه من الكذب أن يقول : استغفر الله ، ثم يعود .
هامش
( 30 / 6 ) بني بيتا في داره : بنى غرفة . اللبن : هو الطين المجفف في الشمس ، وانظر لقوله : بنيت شديدا وهو إنما بنى غرفة من طين فما بال هؤلاء الذين يبنون قصورا وعمارات شاهقة ؟ ( 31 / 1 ) سورة الانشقاق الآية ( 1 ) . المضمار : المسافة التي تركضها الخيل من الطريق أو مكان إضمارها وتدريبها على السباق .