تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
( 3 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة قال : يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي فينادي مناد : يا محمد على رؤوس الأولين والآخرين ، فيقول ( ص ) : ( لبيك وسعديك والخير بيديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، تباركت ربنا وتعاليت ) ، قال حذيفة : فذلك المقام المحمود . ( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم بن همام عن حذيفة قال : كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول : يا معشر القراء ! اسلكوا الطريق فلئن سلكتوه لقد سبقتم سبقا بعيدا ، ولئن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا . ( 5 ) حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أم سلمة قالت : قال حذيفة : لوددت أن لي إنسانا يكون في مالي ثم أغلق علي بابا فلا يدخل علي أحد حتى ألحق بالله . ( 6 ) حدثنا ابن إدريس عن حصين عن أبي وائل شقيق عن خالد بن ربيع العبسي قال : لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس ونفر من الأنصار معنا أبو مسعود ، قال : فانتهينا إليه في بعض الليل فقال : أي ساعة هذه ؟ قلنا : ساعة كذا وكذا ، قال : أعوذ بالله من صباح إلى النار ، هل جئتموني معكم بكفن ؟ قلنا : نعم ، قال : فلا تغالوا بكفني فإن يكن لصاحبكم خير عند الله يبدل خيرا منه وإلا سلب سريعا . ( 7 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن محمد بن المنتشر عن ابن حراش عن حذيفة بن اليمان قال : إن في القبر حسابا وفي اليوم القيامة عذابا فمن حوسب يوم القيامة عذب . ( 8 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس عن أبي مسعود قال : لما أتي حذيفة بكفنه قال : إن يصب أخوكم خيرا فعسى ، وإلا ليترامين به رجواها إلى يوم القيامة . ( 9 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مسلم عن حذيفة * ( للذين أحسنوا الحسني وزيادة ) * قال : أنظر إلى وجه الله . ( 10 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال : سمعت زياد
هامش
( 31 / 4 ) الحلق : الحلقات التي تجمع فيه الناس أو القراء . ( 31 / 6 ) ثقلة : شدة مرضه . ( 31 / 9 ) سورة يونس الآية ( 26 ) .
المصنف — صفحة 201 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام