( 6 ) حدثنا غندر عن الفزاري عن هشام عن الحسن وابن سيرين سئلا عن الغزو مع
أئمة السوء فقالا : لك شرفه وأجره وفضله وعليهم وإثمهم .
( 7 ) حدثنا وكيع قال ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن محمد بن عبد
الرحمن بن يزيد النخعي قال : قلت لأبي : يا أبة ؟ في إمارة الحجاج أتغزو ؟ قال : يا بني !
لقد أدركت أقواما أشد بغضا منكم للحجاج وكانوا لا يدعون الجهاد على حال ، ولو
كان رأس الناس في الجهاد مثل رأيك ما أرى الإتاوة - يعني الخراج .
( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن المغيرة عن إبراهيم قال : ذكر له أن أقواما
يقولون : لا جهاد ، فقال : هذا شئ عرض به الشيطان .
( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا الربيع بن الصبيح عن قيس بن سعد عن مجاهد قال : سألت
ابن عمر عن الغزو مع أئمة الجور وقد أحدثوا فقال : اغزوا .
( 10 ) حدثنا أحمد بن عبد الله عن زائدة عن ليث قال : كان مجاهد يغزو مع بني
مروان ، وكان عطاء لا يرى بأسا .
( 11 ) حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال : خرج على الناس بعث زمن الحجاج فخرج
فيه عبد الرحمن بن يزيد .
( 133 ) من كره ذلك
( 1 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن ليث عن طاوس قال : كان يكره الجهاد مع
هؤلاء - يعني السلطان الجائر .
( 2 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن الشيباني قال : خرج على الناس بعث زمن الحجاج
فخرج فيه إبراهيم التيمي وإبراهيم النخعي فقال إبراهيم النخعي : إلى من تدعوهم ؟ إلى
الحجاج .
هامش
( 132 / 6 ) أي لك شرف الغزو وفضله وأجره .
( 132 / 7 ) أي ما كانت الفتوح .
( 133 / 2 ) ولا نرى رأيه لأنه يدعو لله ودين الله