( 6 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن يونس عن الحسن وابن سيرين أنهما كرها بيع
السلاح في الفتنة .
( 7 ) حدثنا يعلى بن حميد قال ثنا أبو حيان عن يونس عن الحسن وابن سيرين أنهما
كرها بيع السلاح في الفتنة .
( 8 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن الحسن قال : لا يبعث إلى أهل
الحرب شئ من السلاح والكراع ولا ما يستعان به على السلاح والكراع .
( 9 ) حدثنا شاذان قال ثنا أبان العطار عن قتادة قال : كان يكره بيع السلاح في
القتال .
( 132 ) في الغزو مع أئمة الجور
( 1 ) حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله يغزون زمان
الحجاج ، عبد الرحمن بن يزيد وأبو سنان وأبو جحيفة .
( 2 ) حدثنا عبدة عن الأعمش قال : سمعتهم يذكرون أن عبد الرحمن بن يزيد كان
يغزو الخوارج في زمان الحجاج يقاتلهم .
( 3 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن إبراهيم أنه غزا في زمان الحجاج .
( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا مثنى بن سعيد عن أبي حمزة قال : سألت ابن عباس عن
الغزو مع الأمراء وقد أحدثوا ، فقال : تقاتل على نصيبك من الآخرة ، ويقاتلون على
نصيبهم من الدنيا .
( 5 ) حدثنا وكيع قال ثنا حماد بن زيد عن الجعد أبي عثمان عن سليمان اليشكري عن
جابر قال : قلت له : أغزو أهل الضلالة مع السلطان ، قال : اغزوا فإنما عليك ما حملت
وعليهم ما حملوا .
هامش
( 131 / 6 ) ومن باع السلاح في الفتنة فكأنما ساهم بتأجيج نارها وتشجيعها .
( 132 / 1 ) وفيه أن الحجاج من أئمة الجور وأنه يجوز الخروج مع الامام الجائر لقتال المرتدين والخوارج
والمشركين والكفار ، إنما لا يخرج معه ضد المسلمين فإن قاتل المسلمين معه كان مثله .
( 132 / 4 ) قد أحدثوا : قد ارتكبوا آثاما أو كبائر .
( 132 / 5 ) عليك ما حملت : إن حملت في سبيل الله كان لك أجرك ولو حمل هو من أجل الغنائم والمكاسب أو
مد سلطانه