( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي الحارث التيمي عن أبي ماجد
الحنفي قال : كنت عند عبد الله بن مسعود قاعدا ، فجاءه رجل من المسلمين بابن أخ له ،
فقال له : يا أبا عبد الرحمن ! إن ابن أخي وجدته سكرانا ، فقال عبد الله : ترتروه ومزمزوه
واستنكهوه ، فترتروه واستنكهوه ، فوجد سكرانا ، فرفع إلى السجن ، فلما كان الغد جئت
وجئ به .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : إذا سكر الانسان
ترك حتى يفيق ، ثم جلد .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : إذا سكر الامام
جلد وهو لا يعقل ، فإنه إن عقل امتنع .
( 92 ) في رجل يوجد منه ريح الخمر ، ما عليه ؟
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن
يزيد أن عمر كان يضرب في الريح .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال :
قرأ عبد الله سورة يوسف بحمص ، فقال رجل : ما هكذا أنزلت ، فدنا منه عبد الله فوجد
منه ريح الخمر فقال له : تكذب بالحق وتشرب الرجس ، والله لهو كما أقرأنيها رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، لا أدعك حتى أحدك ، فجلده الحد .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن يزيد بن
الأصم أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها ، فوجدت منه ريح شراب فقالت : إن لم تخرج إلى
المسلمين فيحدونك أو يطهرونك لا تدخل علي بيتي أبدا .
هامش
( 91 / 2 ) ترتروه : حركوه أي هزوه ثم اتركوه فإن استقام بوقفته ولم يتمايل تمايل السكران انتقلوا إلى
الامتحان الثاني وهو المزمزة أي التحريك إلى الامام والوراء كما كان تحريكه ترترة إلى اليمين
واليسار .
استنكهوه : اشتموا رائحة فمه وأنفاسه هل هي رائحة خمر أم لا .
والخمر قليله وكثيره فيه الحد فلما كان الغد : أي ترك حتى يصحو من سكره فإذا صحا ضرب
الحد .
( 91 / 4 ) امتنع : أي صار في منعة من إقامة الحد عليه لمكانته .
( 92 / 1 ) أي أن حد الخمر في قليله كما في كثيره .