( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن
ابن يزيد قال : كان بيني وبين الأسود وامنا غلام قد شهد القادسية وأبلى فيها فأرادوا
عتقه وكنت صغيرا ، فذكر ذلك الأسود لعمر فقال عمر : أعتقوا أنتم ، ويكون عبد
الرحمن على نصيبه حتى يرغب في مثل ما رغبتم فيه أو يأخذ نصيبه .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن عبد الرحمن بن
الأسود عن أبيه قال : كان لي غلام بيني وبين إخوتي فأردت أن أعتقه ، فأتيت ابن مسعود
فذكرت ذلك له فقال : لا تفسد على شركائك فتضمن ، ولكن تربص حتى يشبوا .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن إبراهيم عن الأسود
عن عمر مثله .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن
سعيد بن المسيب قال : كان ثلاثون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يضمنون الرجل يعتق
العبد بينه وبين صاحبه إن كان موسرا .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أزهر السمان عن ابن عون عن محمد أن عبدا كان بين
رجلين فأعتقه أحدهما فركب شريكه إلى عمر فكتب أن يقوم أغلى القيمة .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن مغيرة عن الشعبي قال إن كان
شريح ليحبسنه به .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم في
العبد يكون بين الرجلين فيعتق أحدهما نصيبه ، قال : يضمن إن كان له مال : فإن لم يكن
له مال استسعى العبد .
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أسامة بن زيد قال :
سألت عنه سليمان بن يسار فقال مثل ذلك ، فقلت له : إنه صغير ؟ فقال : السنة .
( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن أنه كان يقول : إذا
هامش
( 216 / 5 ) تربص : انتظر
يشبوا : يكبروا ويملكوا أمر أنفسهم ومالهم .
( 216 / 9 ) يحبسنه به : أي ليلزمه بضمان القيمة لشركائه .
( 216 / 10 ) أي وسدد القيمة لشريكه واعتق العبد