( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي
قال قلت : يا رسول الله مالك تتوق في قريش وتدعنا قال : " عندكم شئ ؟ " قلت : نعم !
بنت حمزة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها لا تحل لي ، إنها بنت أخي من الرضاعة " .
( 3 ) حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : أتاني عمي من
الرضاعة أفلح أخو أبي القعيس يستأذن علي بعد ما ضرب الحجاب فأبيت أن آذن له حتى
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " إنه عمك فآذني له " فقلت : إنما أرضعتني المرأة ولم
يرضعني الرجل قال : " تربت يداك ( أو ) يمينك " .
( 4 ) حدثنا ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم
حبيبه قالت : يا رسول الله ! هل لك في أختي ابنة أبي سفيان ؟ قال : " إنها لا تحل لي "
قالت : فإنه قد بلغني أنك تخطب درة بنت أبي سلمة قال : " أبي سلمة ؟ " قالت :
نعم ! قال : " والله إن لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي ، إنها ابنة أخي من
الرضاعة ، أرضعتني وأباها وثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن " .
( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه قال : كانت عائشة تحرم من الرضاعة ما
تحرم من الولادة .
( 6 ) حدثنا ابن مبارك عن موسى بن أيوب قال : حدثني عمي أياس بن عامر قال
قال علي : لا تنكح من أرضعته امرأة أخيك ولا امرأة أبيك وامرأة ابنك .
( 7 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس قال : يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب .
( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن داود عن أبي معشر عن إبراهيم قال : يحرم من الرضاعة
ما يحرم من النسب .
( 9 ) حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين عن عبد الله عن ابن عتبة قال :
أراه عن عبد الله قال : يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب .
هامش
( 144 / 2 ) تتوق وقد قرأناها في مراجع أخرى تنوق والمقصود في الحالتين تتزوج . وتدعنا : ولا تتزوج منا
وحمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنه رضع وإياه من ثويبة أمة أبي لهب .
( 144 / 3 ) تربت يداك : دعاء بالخير إن كانت في معرض المديح وتأنيب إن كانت في معرض رد القول
ورفضه أو في معرض الهجاء : والأصل فيها امتلأت يداك بالتراب فإن كانت مديحا كانت بمعنى
أغناك الله وإن كانت هجاء عنت صار كل ما تمسه ترابا