صادق . .
أما الخالق والرازق والمحيي والمميت وأمثالهما فهي من صفات
الأفعال . .
وصفاته السلبية سبع :
ليس بمركب . .
ليس بجسم . .
ليس محلا للحوادث . .
ليس بمرئي لا في الدنيا ولا في الآخرة . .
ليس له شريك . .
ليس بمحتاج . .
نفي المعاني والصفات عنه . .
ومعنى حياته أنه ليس مثل الجمادات لا أنه ذو روح .
ومعنى مدرك أنه يبصر لا بعين ويسمع لا بأذن بل يدرك جميع المبصرات
والمسموعات . .
ومعنى متكلم أنه ينطق لا بلسان بل يوجد الكلام في بعض مخلوقاته
كالشجرة حين كلم موسى وكجبريل حين أنزله بالقرآن . .
ومعنى أنه ليس محلا للحوادث أو للأمور الصفات الحادثة . .
ومعنى نفي المعاني والصفات عنه أن صفاته ليست مغايرة لذاته بل هي
عين ذاته لئلا يلزم تعدد القدماء .
ويعتقدون أن الله تعالى منزه عن المكان والجهة والأعضاء والجوارح
والشم والذوق واللون وكل لوازم الجسم وعن اللذة والألم . .
ويعتقدون أن كل ما ورد من النقل مما ظاهره خلاف ذلك مثل قوله تعالى :
( الرحمن على العرش استوى ) ( إلى ربها ناظرة ) ( وجاء ربك ) ( يد الله فوق
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد — صفحة 67
مساهمون: صالح الورداني
ص٦٧