ويحدد الإمام المفهوم الحق للقضاء والقدر مبددا ذلك الفهم الخاطئ
الذي طرأ على ذهن أحد أتباعه في مسيره إلى أهل الشام : ويحك ظننت قضاء
لازما وقدرا حاتما ولو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب وسقط الوعد والوعيد .
إن الله سبحانه أمر عباده تخييرا ونهاهم تحذيرا . . ( 1 ) .
والمتواتر عن أهل البيت الذي تلتزم به الشيعة الإمامية هو لا جبر ولا
تفويض ولكن أمر بين أمرين . .
وكما يقول الإمام أن الله سبحانه أمر عباده تخييرا ونهاهم تحذيرا . . ولم
يعص مغلوبا ولم يطع مكرها . . ( 2 ) .
* التوحيد عند الشيعة :
- الأسماء والصفات :
يعتقد الشيعة أن الله تعالى متصف بجميع صفات الكمال منزه عن جميع
صفات النقص وعن كل ما يقتضي الحدوث . .
وأن صفاته الثبوتية ثمان :
قادر مختار . .
عالم . .
حي . .
مريد كاره . .
مدرك . .
قديم أزلي باق أبدي . .
متكلم . .
هامش
( 1 ) الكافي للكليني .
( 2 ) نهج البلاغة : ج 2 / 153 . . .