تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
حبسوا عنانك إذ جريت ولو * خلوا عنانك لم تزل تجري وقال أيضا فيه : تكلم في الصلاة وزاد فيها * علانية وجاهر بالنفاق ومج الخمر في سنن المصلى * ونادى والجميع إلى افتراق أزيدكم على أن تحمدوني * فما لكم وما لي من خلاق فأما قوله : إنه جلده الحد وعزله ، فبعد أي شئ كان ذلك ؟ ولم يعزله إلا بعد أن دافع ومانع ، واحتج عنه وناضل ، فلو لم يكن أمير المؤمنين عليه السلام قهره على رأيه لما عزله ، ولا مكن من جلده ، وقد روى الواقدي أن عثمان لما جاءه الشهود يشهدون على الوليد بشرب الخمر أوعدهم وتهددهم . قال الراوي ويقال : إنه ضرب بعض الشهود أسواطا فاتوا أمير المؤمنين فشكوا إليه فأتى عثمان فقال : عطلت الحدود وضربت قوما شهودا على أخيك فقلبت الحكم ، وقد قال عمر : لا تحمل بني أمية وآل أبي معيط على رقاب الناس قال : فما ترى ؟ قال : أرى أن تعزله ولا توليه شيئا من أمور المسلمين ، وأن تسأل عن الشهود فإن لم يكونوا أهل ظنة ولا