تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
عدة للمسلمين ( 1 ) نحو ما روي أنه دفع إلى أربعة أنفس من قريش زوجهم بناته أربعمائة ألف دينار ، وأعطى مروان مائة ألف على فتح إفريقية * ويروى خمس إفريقية * ( 2 ) وغير ذلك وهذا بخلاف سيرة من تقدم ( 3 ) في القسمة على الناس بقدر الاستحقاق وإيثار الأباعد على الأقارب ( 4 ) ومن ذلك أنه حمى الحمى على المسلمين مع إنه عليه السلام جعلهم سواء في الماء والكلاء ، وأعطى من بيت مال الصدقة المقاتلة وغيرها وذلك مما لا يحل في الدين وجلد ( 5 ) بالسوط وقد كان من قبله يقع الضرب بالدرة ، ومن ذلك أنه أقدم على كبار الصحابة بما لا يحل نحو إقدامه على ابن مسعود عندما أحرق المصاحف وإقدامه على عمار حتى روي أنه صار به فتق ، وكان أحد من ظاهر المتظلمين ( 6 ) على قتله ويقول : قتلنا كافرا ، وأقدم على أبي ذر مع تقدمه حتى سيره إلى الربذة ونفاه ، بل قد روي أنه ضربه ، ثم من عظيم ما أقدم عليه من جمعه الناس على قراءة زيد وإحراقه المصاحف ، وإبطاله ما شك ( 7 ) أنه منزل من القرآن ، وأنه مأخوذ عن الرسول * عليه السلام ولو كان مما يسوغ لسبق إليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولفعله أبو بكر * ( 2 ) وعمر ثم عطل الحدود الواجبة
هامش
( 1 ) غ " وهي من صدقة المسلمين " . ( 2 ) ما بين النجمتين ساقط من " المغني " . ( 3 ) غ " وقد كان من سيرة أبي بكر وعمر " . ( 4 ) غ " وإيثاره الأقارب وتقديمهم في العطاء " . ( 5 ) غ " وحده " . ( 6 ) المسلمين ، خ ل . ( 7 ) غ " لما شك " .