تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
السلام [ ونحو ما رووه عن عمر قال : ثلاثة أشياء كانت على عهد رسول الله أنا أنهى عنهما وزادوا على ذلك وحي على خير العمل ، في الأذان ] . . . ( 1 ) . يقال له : أما التراويح فلا شبهة أنها بدعة ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( يا أيها الناس إن الصلاة باليل في شهر رمضان من النافلة جماعة بدعة ، وصلاة الضحى بدعة ، ألا فلا تجتمعوا ليلا في شهر رمضان في النافلة ، ولا تصلوا صلاة الضحى ، فإن قليلا في سنة خير من كثير في بدعة ، ألا وإن كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها في النار ) . وقد روي أن عمر خرج في شهر رمضان ليلا فرأى المصابيح في المساجد فقال : وما هذا ؟ فقيل له : إن الناس قد اجتمعوا لصلاة التطوع ، فقال : بدعة ، ونعمت البدعة ، فاعترف كما ترى بأنها بدعة ، وقد شهد الرسول صلى الله عليه وآله بأن كل بدعة ضلالة . وقد روي أن أمير المؤمنين عليه السلام لما اجتمعوا إليه بالكوفة فسألوه أن ينصب لهم إماما يصلي بهم نافلة شهر رمضان زجرهم ، وعرفهم أن ذلك خلاف السنة فتركوه ، واجتمعوا لأنفسهم وقدموا بعضهم ، فبعث إليهم الحسن عليه السلام فدخل عليهم المسجد ومعه الدرة فلما رأوه تبادروا الأبواب وصاحوا واعمراه فأما ادعاؤه أن قيام شهر
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط في " الشافي " وأعدناه من " المغني " والمظنون أنها أيضا ساقطة من نسخة " المغني " التي نقض المرتضى ما فيها لأنه لم يتعرض للرد عليها كما ترى ، ونهي عمر ( رض ) عن هذه الثلاثة نص عليه علاء الدين علي بن محمد القوشجي وهو من أئمة المتكلمين على مذهب الأشاعرة في أواخر مبحث الإمامة من شرح التجريد تجد تفصيل ذلك في كتاب " النص والاجتهاد " لشرف الدين ص 206 .