أشبهه ، وفيها ما يختص الشيعة بنقله ولا يشاركها فيه مخالفها كألفاظ
النص الصريحة ، ومثل هذا القسم موجود في النصوص على سائر الأئمة
عليهم السلام وإن لم يوجد فيها مثل القسمين الأولين ، وقد بينا أن ذلك
لا يخل بالحجة ، ولنا في الاستدلال على إمامة الحسن ومن بعده من الأئمة
عليهم السلام إلى عصرنا هذا طريقان :
أحدهما : الرجوع إلى النقل الظاهر بين الشيعة الوارد مورد الحجة
بنص النبي مجملا ومفصلا ، وكذلك ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام
في ذلك ، لأن الأخبار متظاهرة عنه بين الشيعة ، ينقلها خلف عن سلف
بنصه بالإمامة على الحسن عليه السلام في مقامات كثيرة ، وبإشارته إلى
الأئمة من ولد الحسين بأعدادهم وصفاتهم ، وكذلك القول في نص
الحسن على الحسين عليهما السلام ونص كل واحد على من بعده ، ولولا
أن كتابنا يضيق عن استقصاء الروايات في هذا الباب لذكرنا ما ورد من
الشافي في الامامة — صفحة 145
مساهمون: الشريف المرتضى
ص١٤٥