تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
أشبهه ، وفيها ما يختص الشيعة بنقله ولا يشاركها فيه مخالفها كألفاظ النص الصريحة ، ومثل هذا القسم موجود في النصوص على سائر الأئمة عليهم السلام وإن لم يوجد فيها مثل القسمين الأولين ، وقد بينا أن ذلك لا يخل بالحجة ، ولنا في الاستدلال على إمامة الحسن ومن بعده من الأئمة عليهم السلام إلى عصرنا هذا طريقان : أحدهما : الرجوع إلى النقل الظاهر بين الشيعة الوارد مورد الحجة بنص النبي مجملا ومفصلا ، وكذلك ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك ، لأن الأخبار متظاهرة عنه بين الشيعة ، ينقلها خلف عن سلف بنصه بالإمامة على الحسن عليه السلام في مقامات كثيرة ، وبإشارته إلى الأئمة من ولد الحسين بأعدادهم وصفاتهم ، وكذلك القول في نص الحسن على الحسين عليهما السلام ونص كل واحد على من بعده ، ولولا أن كتابنا يضيق عن استقصاء الروايات في هذا الباب لذكرنا ما ورد من
الشافي في الامامة — صفحة 145 | الشريف المرتضى