العرب واحد وفي قراءة عبد الله بن مسعود : ( إنما موليكم الله ورسوله )
مكان ( وليكم ) .
وقال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في ( 1 ) كتابه في القرآن المعروف
ب ( المشكل ) : " والمولى في اللغة ينقسم على ثمانية أقسام ، أولهن المولى المنعم
المعتق ثم المنعم عليه المعتق والمولى الولي والمولى الأولى بالشئ " وذكر
شاهدا عليه الآية التي قدمنا ذكرها وبيت لبيد " والمولى الجار ، والمولى ابن
العم ، والمولى الصهر ، والمولى الحليف " واستشهد على كل قسم من
أقسام المولى بشئ من الشعر لم نذكره لأن غرضنا سواه .
وقال أبو عمرو غلام ثعلب في تفسير بيت الحارث بن حلزة ( 2 ) :
الذي هو :
هامش
( 1 ) أبو بكر الأنباري محمد بن القاسم بن محمد نسبة إلى الأنبار ، كان من
أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة ، ومعرفة أيام العرب ، ومن أكثرهم حفظا للأشعار
وشواهد القرآن حتى قيل : كان يحفظ مائة وعشرين تفسيرا للقرآن وثلاثمائة ألف
شاهد من شواهده توفي ببغداد سنة 328 .
( 2 ) يعني أبا عمرو بن العلاء .
( 3 ) الحارث بن حلزة اليشكري شاعر جاهلي من أهل بادية العراق ، ومن
أصحاب المعلقات ، ومطلع معلقته :
آذنتنا ببينها أسماء * رب ثاو يمل منه الثواء -
ارتجلها بين يدي عمر بن هند ملك الحيرة ، وأكثر من الفخر بها حتى ضرب به
المثل فقيل : ( أفخر من الحارث بن حلزة ) .