خمسة عشر عاما أراد أن يشتريها أمير سعودي معروف بالشذوذ الجنسي ،
والتعذيب ، فإنني لم أساعده بشهادة طبية في صالح الفتاة ، وذلك حتى لا تقع هذه
الضحية بين قبضتيه .
وعلى الرغم من الحقيقة وهي أن الفتاة كانت ملائمة وحالتها الصحية لا بأس
بها ، فإنني قد أعطيتها شهادة طبية غير حسنة ، وألغيت بذلك صفقة البيع .
إن سماسرة بيع الرقيق يحتفظون بهؤلاء العبيد والجواري ( ذكورا وإناثا ) في
غرف ذات قضبان حديدية في منازلهم الخاصة . وذلك ليضمنوا بقاء البكارة
للنساء . . ومعظم هؤلاء الأرقاء اختطفوا أصلا من اليمن ، وقطر ، ودبي ، وعمان ،
والبريمي ، والجنوب العربي ، وسوريا ، ولبنان ، والعراق ، والأردن ، وفلسطين ،
والمناطق الصحراوية في الحجاز ونجد .
ومتوسط ثمن الجارية الصحيحة البدن ( 1500 ) ألف وخمسمائة جنيه . ولكن
ما يتكبده ( يدفعه ) تاجر الرقيق في هذا الصدد هو مبلغ زهيد بخس دراهم معدودة
كافية له لكي يستحوذ على مثل هذه الفتاة .
وتعيش الجارية مع زوجات السعودي الحرائر ! . ( وعشر من الجواري يعتبرون
أقل عدد ملائم لرجل سعودي ثري ) ويجب عليهن أن يعملن في المنزل .
أما الزوجات فهن لا يعملن شيئا من الأعمال المنزلية .
وإني لم أر أي سعودي يمنع من شراء وحفظ هذه الجواري على الرغم من أنه
كانت هناك في الماضي بعض حالات تدل على تحرير الرقيق .
وتسترا على الفضائح نلاحظ :
أن السعوديين يتشددون الآن في طرد غير العربيات من سوق الرقيق وبإمكان
أي واحد أن يحضر هذه الأسواق العلنية .
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 44
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٤٤