ووجهه ، ويديه ، وأنفه ، وقدميه قبل أن يؤدي الصلاة ، وأن هناك خمس صلوات في
اليوم ، على الرغم من كل ذلك فإن السعوديين الحكام يحاولون تجهيل شعبهم ليمر
المواطن على هذا مر الكرام ، ويتمسح على هذه الأعضاء من جسمه ليلمسه مجرد
اللمس فقط ، لتفتك به الجراثيم الناتجة عن تراكم الأوساخ ! .
ولقد لعب البنسلين دورا كبيرا في تخفيض بعض الأمراض مثل السيلان ، ولكن
الزهري الذي غالبا ما يكون وراثيا لا يزال منتشرا ، وهذه المشكلة مؤلمة .
وقد قدم ( بنى ) الملك سعود بعض المستشفيات في بعض المدن الكبرى ولكنه لا
يوجد ثمة شخص يدير هذه المستشفيات ، وهذه المستشفيات بما فيها من معدات
هائلة لا تزال شاغرة يعلوها الصدأ ، والتراب .
وفي مستشفى الملك سعود الخاص بالعائلة المالكة ( يوجد أكثر من ( 300 ) أمير
من الدم الملكي الذي غالبا ما تكون أمراضهم ناتجة عن التخمة ، أو السمنة ، أو
الرغبة في اصطياد الممرضات ) وهو غاص بالأطباء المتمرنين ، والموظفين الأميركان
الذين يشتغلون هناك بأجور خيالية .
أما أبناء الشعب فإن المرض يعتبر جزءا من حياتهم ، فلا أطباء ، ولا عناية
طبية . .
ويعيش العربي هناك على وجبة واحدة من الرز والتمر ، فإذا ما كان سعيدا فإنه
يأكل مرة واحدة في الشهر قطعة من لحم الماعز .
والأطفال الذين هم من أبناء الأغنياء يعطون في بعض الأحيان لبن الجمال ،
وإلا فإنهم أيضا يعيشون على الأرز ، والمياه . لأن معظم الأموال تصرف على
الملذات الجنسية . .
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 47
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٤٧