هذه المرأة ، وعندما تعطى إشارة من رئيس الشرطة فإن هؤلاء القوم يبدأون بقذف
الحجارة وتصويبها إلى هذه الضحية المسكينة ، التي تكون قد ارتكبت الخطيئة لتطعم
أطفالها ، وتستمر هذه العملية حتى تموت هذه المرأة ، ثم بعد ذلك يأخذون في إخراج
الجثة الخاصة بهذه المرأة لإعادة دفنها بطريقة " صحيحة " هناك .
ولا فرق في هذا التشريع بين الرجل والمرأة ، وغالبا ما يؤتى بالرجل والمرأة معا
فيربطان ظهرا لظهر ويرجمان حتى الموت بالطريقة سالفة الذكر .
هذا إذا كانا من الفقراء .
أما الأمراء والكبار فإنهم يختطفون النساء ، والغلمان من الشوارع ، دون
حسيب ، أو رقيب وغالبا ما تذبح الضحية ، بعد إتيان الفاحشة بها ، وتعاد مذبوحة
لترمى على عتبة باب أهلها .
وماذا يفعل الأهل بعد ذلك ؟ . . . ولمن الشكوى ؟ فالخصم هو الحاكم . .
وليس هناك منازل علنية للدعارة وفي الحقيقة فإنا نجد أن الدعارة موجودة
وتمارس بصورة وحشية في القصور . .
حكم العبيد !
وهناك حركة كبيرة في شراء وبيع الجواري والعبيد ، وليس هناك تحيد
للجواري والعبيد من البنات ، وخاصة ( بالنسبة إلى ) الملك وأمراء العائلة المالكة
والأتباع .
وأكبر سوق علني للرقيق موجود في مكة .
ومن سخرية القدر أن هذه المدينة تعتبر من أقدس المدن العربية والإسلامية على
الإطلاق . فهناك يمكن للعبيد من النساء أو الجواري
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 42
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٤٢