وقال منصور الفقيه :
إن كان حبي خمسة * زكت بهم فرائضي
وبغض من عاداهم * رفضا فإني رافضي
وقال السوسي :
يا سيدي يا أمير المؤمنين ومن * عند الصلاة به أدعو وأبتهل
لولاك لم يقبل الرحمن لي عملا * ولا سعدت ولا أعطيت ما أسل
رفضي عدوك ثوب الرفض ألبسني * والاعتزال لأني عنه معتزل
وقال ابن حماد :
عقد الإمامة في الإيمان مندرج * والرفض دين قويم ما له عوج
ما في عداوة من عادى الوصي علي * من كان مولى له إثم ولا حرج
الله شرفني إذ كنت عبدهم * وحبهم بدمي واللحم ممتزج
دين الولي والبرا لا أبتغي بدلا * ولا إلى غيره ما عشت أنعرج
وقال الشافعي :
إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية
فقطب وجهه من نال منهم * فأيقن أنه لسلقلقية
إذا ذكروا عليا أو بنيه * تشاغل بالروايات الغبية
يقول لما يصح ذروا فهذا * سقيم من حديث الرافضية
برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حب الفاطمية
على آل الرسول صلاة ربي * ولعنته لتلك الجاهلية
وقال مؤلف الكتاب :
ما الرفض لي برذيلة * ولا أنا منه برئ
بل هو لي فضيلة * أنجوا به في محشري
وإنما يغضبني * قول عدو مفتري
من حيث كان عقده * أنا من الحق عري
الصراط المستقيم — صفحة 77
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص٧٧