منها الستة الرضوية ، وضع بدلها في الموضع الذي نذرت قال : وكنت نذرت أن
أضع عشرة في مقام إبراهيم يأخذها من أراد الله .
7 - محمد بن مهزيار ( 1 ) حمل أبي مالا وأخرجني معه فضعف في الطريق ، فقال
لي : يا بني ردني فهو الموت ، واتق الله في هذا المال ، فمات فقدمت العراق فقمت
أياما على الشط كاتما أمري وإذا برسول معه رقعة : يا محمد معك كذا وكذا ،
وقص جميع ما جرى فسلمت إليه المال وبقيت أياما مغتما فخرج إلي : أقمناك مقام
أبيك فأحمد الله .
8 - أخبر علي بن زياد أنه يموت سنة ثمانين فمات فيها فبعث له كفنا .
9 - عن بدر غلام أحمد بن الحسن قال : لما مات يزيد بن عبد الملك أوصى
إلي أن : أدفع الشهري والسمند والسيف والمنطقة إلى مولاه ، فقومتها في نفسي
بسبع مائة دينار ، ولم أطلع أحدا فإذا الكتاب من العراق : وجه بالسبعمائة دينار
التي لنا قبلك عن الشهري والسمند والسيف والمنطقة .
10 - يوسف بن أحمد الجعفري : انصرفت من الحج إلى الشام فنزلت أصلي
فرأيت أربعة في محمل فتعجبت منهم فقال لي أحدهم : تركت صلاتك ، قلت : وما
أعلمك بذلك مني قال : أتحب أن ترى صاحب زمانك ؟ قلت : إن له علامات قال :
فرأيت الجمل وما عليه يرتفع إلى السماء .
11 - قال الصفواني : رأيت القاسم بن العلا وقد عمر مائة وسبع عشرة سنة
وقد ورد إليه رسول صاحب الأمر فيه نعيه ، وموته بعد أربعين يوما ، وأنه سيصح
بصره قبل موته بسبعة أيام وكان قد عمي دهرا .
وكان له صديق ناصبي فقرأ عليه الكتاب وقال : إن الله تعالى قال : ( وما
تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ( 2 ) ) وقال : ( عالم
الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) ( 3 ) ومولاي هو المرتضى
هامش
( 1 ) في الكافي محمد بن علي بن مهزيار راجع ج 1 ص 518 .
( 2 ) لقمان : 34 .
( 3 ) الجن : 26 .