واحدا باسمه إلى آخرهم وكان مكتوبا على ذراعه الأيمن ( جاء الحق وزهق الباطل إن
الباطل كان زهوقا ( 1 ) ) قالت حكيمة : دخلت بعد ولادته بأربعين يوما فإذا هو يمشي
فلم أر أفصح من لغته .
2 - نسيم ومارية قالتا : لما سقط من بطن أمه ، سقط جاثيا رافعا سبابتيه
إلى السماء قائلا كلما يعطس : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله ، زعمت
الظالمون أن حجة الله داحضة .
3 - قال طريف عن نضر الخادم : دخل على الإمام وهو في المهد فقال : أنا
خاتم الأوصياء ، وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي .
4 - جاء كامل المدني يسأل العسكري عن مقالة المفوضة قال : فلما وصلت
قلت في نفسي : أرى أنه لن يدخل الجنة إلا أهل المعرفة ممن عرف معرفتي فخرج
فتى إلينا ابن أربع سنين ونحوها ، فقال : مبتدئا باسمي : جئت تسأل عن أنه هل يدخل
الجنة إلا من قال بمقالتك ؟ قلت : نعم ، قال : إذا يقل داخلها ، والله ليدخلنها
قوم يقال لهم الحقية يحلفون بحق علي ولا يعرفون حقه ، وجئت تسأل عن مقالة
المفوضة : كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله ، قال : فنظر إلي العسكري وقال :
ما جلوسك وقد أنبأك بحاجتك الحجة من بعدي ، وأسند ذلك جعفر بن محمد إلى
محمد بن أحمد الأنصاري قال أبو نعيم : وحدثني كامل بذلك ورواه أيضا أحمد بن
علي برجاله إلى أبي نعيم .
5 - لما مات العسكري عليه السلام بعث المعتضد ثلاثة نفر يكبسوا داره ، ومن
لقوه فيها يأتونه برأسه ، ففعلوا فدخلوا الدار فرأوا سردابا وفي ذلك السرداب ماءا
ورجلا على الماء يصلي على حصير ، ولم يلتفت إلينا ، فسبق أحمد بن عبد الله فطفر
إليه فهم أن يغرق فخلصوه وطفر آخر فكان كذلك ، فخلصوه ، فانتهروا وعادوا
إلى المعتضد فاستكتمهم .
6 - بعث إليه يعقوب الغساني بعشرة دراهم فرد [ ها ] إليه وقال : أعطنا
هامش
( 1 ) الإسراء : 81 .