تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول المبوب — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
ذكر الشيخ المفيد في إرشاده ، أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : " أيها الناس ، لألفينكم ترجعون بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ، فتلقوني في كتيبة كمجر السيل الجرار ، ألا وإن علي بن أبي طالب أخي ووصيي يقاتل بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله " ( 1 ) . وتوسعت الخلافات ثم توسعت حتى صارت كل شرذمة تدعي لنفسها الأحقية بالإسلام ، ولها عقيدة ورأي ومذهب خاص . وجاء دور بني أمية بعد عهد أبي بكر وعمر وعثمان ليحيكوا على منوالهم ، بإغراء المرتزقة بالأموال من وعاظ السلاطين لينسجوا من خيالهم أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان ، مدعين بأنها من أقوال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كذبا وبهتانا ، وكل حديث لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منقبة أو فضيلة من الفضائل التي يتصف بها الإمام علي ( عليه السلام ) وأهل بيته ، يحوروها
هامش
( 1 ) محمد رسول الله : 437 . " موسوعة المصطفى والعترة " .