المثقفين الذين تقوم حياتهم على الكفر بالقيم ، ويركضون
وراء سراب زائف من الأفكار التافهة ، من ذوي العلم
الناقص ، الذين تسلحوا بشهادات معينة من بعض
التخصصات ، فقد علموا شيئا وغابت عنهم أشياء . ولا في
أيدي الذين نبذوا كل عقيدة وتركوا القيم وتحللوا من كل
عرف ، وانهزموا أمام الرجولة .
وليس كتابي هذا للنساء الحائدات عن طريق العفة
والكرامة ، من اللواتي لبسن القميص المكشوف
والسروال الضيق وتشبهن بالرجال ، وخالفن طبيعة
الأنوثة فارتدين الثوب القصير وكدن أن يكشفن عن
أقبح ما فيهن لذئاب البشر .
ولا للجيل الذي إن ردعته لا يرتدع ، وإن زجرته
لا ينزجر ، وإن كنت أحب أن افصح عن الحقيقة التي
يجهلونها ، كي لا يقعوا فرائس الطيش ، فيندم كل واحد
منهم ، يوم يعض الظالم على يديه ، ويقول يا ليتني
اتخذت مع الرسول سبيلا ؟
الكشكول المبوب — صفحة 174
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٧٤