وطرق غيرنا ؟ مع أن النبي الكريم الذي لا ينطق عن
الهوى قال : " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد ، لطول الله
ذلك اليوم وبعث رجلا من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ،
يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا " ( 1 ) .
على أن انتظار دولة الحق والعدل وتقويض أسس
الظلم والجور والعدوان ، أمر عالمي قبل أن يكون
إسلاميا ، وأمر إسلامي قبل أن يكون شيعيا .
فاليهودي - من أي سبط كان - ينتظر مجيء المسيح
الذي يحقق العدل المطلق على وجه الأرض - في آخر
الزمان - . والمسيحي - من أي طائفة كان - ينتظر عودة
المسيح المطهر ، ليرسي قواعد العدل الأسمى على وجه
هذه البسيطة - في آخر الزمان - . والمسلم - إلى أي فرقة
هامش
( 1 ) عدة مصادر ، منها : الصواعق المحرقة : 161 ، وينابيع
المودة 3 : 81 و 86 و 16 ، وبشارة الإسلام : 282 و 287 ،
وكشف الغمة 3 : 264 ، وإعلام الورى : 402 .