نالها من عند الله تعالى ، وهزته أريحيته فأنشد يقول :
وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
محمد لما خاف أن يمكروا به * فوقاه ربي ذو الجلال من المكر
وبت أراعيهم متى ينشرونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر
وبات رسول الله في الغار آمنا * هناك وفي حفظ الإله وفي ستر
أقام ثلاثا ثم زمت قلائص * قلائص يفرين الحصى أينما تفري
هذا العمل العظيم الذي قام به الإمام العظيم علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقع من أهل السماء موقع الإعجاب
والإكبار والتقدير ، وهذه المواساة هي فريدة من نوعها
في التأريخ ، لا سيما تأريخ المواساة والتضحية بعد
الكشكول المبوب — صفحة 143
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤٣