الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) ( ( 1 ) ) قال : قلت : وما ذاك
جعلني الله فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه وجحد
إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إمامته
وجحده حقه بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : قلت : والله لئن مد
الله لي العمر لأسلمن له حقه ولأقرن بإمامته ( ( 2 ) ) .
وورد في العيون حديث آخر عن ربيع بن عبد الرحمن ،
قال : كان والله موسى بن جعفر ( عليه السلام ) من المتوسمين ، يعلم
من يقف عليه بعد موته ويجحد الإمام بعد إمامته ، فكان
يكظم غيظه عليهم ، ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم فسمي
الكاظم لذلك ( ( 3 ) ) . وغيرها من الأحاديث الدالة على
توسمهم الانحراف في بعض أصحابهم وشيعتهم .
الروايات التي وردت عن الأئمة ( عليهم السلام ) في الواقفة كانت
هامش
( 1 ) إبراهيم : 27 .
( 2 ) الغيبة : ص 24 . عيون أخبار الرضا ( ع ) 1 / 32 ، حديث 29 ، ورد
مع اختلاف يسير .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 1 / 112 ، حديث 1 .