موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وهم الذين لم يؤمنوا بامتداد الإمامة
إلى من بعدهم من الأئمة ( عليهم السلام ) .
ولم يكن إطلاق اسم الواقفي على من وقف على غير
الإمام الكاظم غريبا وأن الواقف لا يختص بمن وقف عليه
دون غيره ، فقد وقف السبأية على الإمام علي ( عليه السلام ) ووقف
الكيسانية على محمد بن الحنفية ، ووقف الناووسية على
الإمام الصادق ( عليه السلام ) وهلم جرا ، إلى الأئمة الذين أتوا
بعدهم .
غير أن الأئمة ( عليهم السلام ) واجهوا هذه الفرقة مواجهة صريحة
وواضحة لإحساسهم بالخطر الذي كان معدا من هؤلاء لهدم
أساس التشيع وتقويضه لأنهم يحملون في أفكارهم التي
بثوها في المجتمع الشيعي ، معاول الهدم والتخريب في
أوساط الناس ، وقد انعكس هذا الأسلوب في المواجهة
عند تلامذة الأئمة ( عليهم السلام ) من أصحابهم المخلصين والذين
يتلقون علومهم من أئمتهم مباشرة فتركت أثرها البالغ في
نفوس الأتباع .
النحلة الواقفية — صفحة 7
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧