تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحلة الواقفية — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
كثيرة جدا . وكانت دالة على معرفة الأئمة ( عليهم السلام ) خطورة هذه الحركة الانقلابية في تاريخ الشيعة والتي أرادت أن تشوه معالم التشريع ، ومع ذلك فقد تركت أثرا بالغا في الروايات لولا أن انبرى علماء الشيعة لتصفية غثها من سمينها . وهذا الأمر وإن اشترك فيه بقية الفرق والنحل كالفطحية مثلا ، إلا أن التشديد على الواقفة كان أكثر إحساسا من جانب الأئمة ( عليهم السلام ) لمصلحة هذا التوجه بالخصوص . قال المجلسي ( رحمه الله ) : واعلم أن الفطحية كانوا أقرب إلى الحق من الواقفة ، لأن الفطحية لا ينكرون بقية الأئمة ( عليهم السلام ) وكانوا يقولون بإمامتهم ولهذا شبهوا بالحمير ، بخلاف الواقفة فإنهم كالكلاب الممطورة ، والشيخ ذكر الواقفة في كتاب الغيبة ، وأبطل مذهبهم بالأخبار التي نقلوها ( ( 1 ) ) .
هامش
( 1 ) المجلسي / روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه 14 / 395 .