منهم ، إنما هم قوم يفتنون بزيد ، ويفتنون بموسى ( ( 1 ) ) .
3 / عن ابن أبي يعفور ، قال : كنت عند الصادق ( عليه السلام ) إذ
دخل موسى ( عليه السلام ) فجلس فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا بن أبي
يعفور ، هذا خير ولدي وأحبهم إلي ، غير أن الله عز وجل
يضل قوما من شيعتنا ، فاعلم أنهم قوم لا خلاق لهم في
الآخرة ، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب
أليم .
قلت : جعلت فداك ، قد أزغت قلبي عن هؤلاء . قال :
يضل به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم
يمت ، وينكرون الأئمة ( عليهم السلام ) من بعده ، ويدعون الشيعة إلى
ضلالهم ، وفي ذلك إبطال حقوقنا وهدم دين الله . يا بن أبي
يعفور ، فالله ورسوله منهم برئ ، ونحن منهم براء ( ( 2 ) ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 459 ، الرقم 869 . بحار الأنوار 48 / 266 ،
الحديث 27 .
( 2 ) رجال الكشي : 462 ، الرقم 881 . بحار الأنوار 48 / 268 ،
الحديث 28 .