تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحلة الواقفية — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
منهم ، إنما هم قوم يفتنون بزيد ، ويفتنون بموسى ( ( 1 ) ) . 3 / عن ابن أبي يعفور ، قال : كنت عند الصادق ( عليه السلام ) إذ دخل موسى ( عليه السلام ) فجلس فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا بن أبي يعفور ، هذا خير ولدي وأحبهم إلي ، غير أن الله عز وجل يضل قوما من شيعتنا ، فاعلم أنهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم . قلت : جعلت فداك ، قد أزغت قلبي عن هؤلاء . قال : يضل به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت ، وينكرون الأئمة ( عليهم السلام ) من بعده ، ويدعون الشيعة إلى ضلالهم ، وفي ذلك إبطال حقوقنا وهدم دين الله . يا بن أبي يعفور ، فالله ورسوله منهم برئ ، ونحن منهم براء ( ( 2 ) ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 459 ، الرقم 869 . بحار الأنوار 48 / 266 ، الحديث 27 . ( 2 ) رجال الكشي : 462 ، الرقم 881 . بحار الأنوار 48 / 268 ، الحديث 28 .
النحلة الواقفية — صفحة 41 | حسين الشاكري