تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحلة الواقفية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
مولى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، وكان يخدمه في الحبس ، ويختلف في حوائجه ، أنه حضره حين مات كما يموت الناس من قوة إلى ضعف إلى أن قضى ( ( 1 ) ) . وروى عدة أحاديث تدل بمجموعها دلالة قاطعة على تحقق وفاة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ( ( 2 ) ) ، ثم إن النصوص المتظافرة عن النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأئمة الهدى ( عليهم السلام ) تشير إلى أن الإمام الغائب هو الثاني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وليس غيره ، وهذان الأمران يدلان بوضوح على فساد مذهب الواقفة . وأضاف الشيخ الطوسي دليلا آخر على بطلان مذهبهم حيث قال : على أن المشهور عنه ( عليه السلام ) أنه وصى إلى ابنه علي بن موسى ( عليه السلام ) وأسند إليه أمره بعد موته ، والأخبار بذلك أكثر
هامش
( 1 ) الغيبة : ص 19 . ( 2 ) راجع كتابنا : الكاظم موسى - فصل : شهادته ( ع ) : ص 413 .