مولى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، وكان يخدمه في الحبس ، ويختلف
في حوائجه ، أنه حضره حين مات كما يموت الناس من قوة
إلى ضعف إلى أن قضى ( ( 1 ) ) .
وروى عدة أحاديث تدل بمجموعها دلالة قاطعة على
تحقق وفاة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ( ( 2 ) ) ، ثم إن النصوص المتظافرة
عن النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأئمة الهدى ( عليهم السلام ) تشير إلى أن الإمام
الغائب هو الثاني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وليس
غيره ، وهذان الأمران يدلان بوضوح على فساد مذهب
الواقفة .
وأضاف الشيخ الطوسي دليلا آخر على بطلان مذهبهم
حيث قال :
على أن المشهور عنه ( عليه السلام ) أنه وصى إلى ابنه علي بن
موسى ( عليه السلام ) وأسند إليه أمره بعد موته ، والأخبار بذلك أكثر
هامش
( 1 ) الغيبة : ص 19 .
( 2 ) راجع كتابنا : الكاظم موسى - فصل : شهادته ( ع ) : ص 413 .