على أن موته اشتهر ما لم يشتهر موت أحد من آبائه ( عليهم السلام ) ،
لأنه أظهر واحضر القضاة والشهود ، ونودي عليه ببغداد
على الجسر ، وقيل : " هذا الذي تزعم الرافضة أنه حي لا
يموت ، مات حتف أنفه " . وما جرى هذا المجرى لا يمكن
الخلاف فيه .
فروى يونس بن عبد الرحمن قال : حضر الحسين بن
علي الرواسي جنازة أبي إبراهيم ( عليه السلام ) ، فلما وضع على شفير
القبر إذا رسول من السندي بن شاهك قد أتى أبا المهنا
خليفته - وكان مع الجنازة - أن اكشف وجهه للناس قبل أن
تدفنه حتى يروه صحيحا لم يحدث به حدث .
قال : وكشف عن وجه مولاي حتى رأيته وعرفته ، ثم
غطي وجهه وأدخل قبره صلى الله عليه .
وروى محمد بن عيسى بن عبيد العبيدي ، قال :
أخبرتني رحيمة أم ولد الحسين بن علي بن يقطين - وكانت
امرأة حرة فاضلة قد حجت نيفا وعشرين حجة - عن سعيد
النحلة الواقفية — صفحة 37
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٧