الشيعة أنه لا يموت ، لأنه هو القائم ، فاعتمدت عليه طائفة
من الشيعة ، وانتشر قولها في الناس ، حتى كان عند موتهما
أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى ( عليه السلام ) ، واستبان للشيعة
أنهما قالا ذلك حرصا على المال ( ( 1 ) ) .
2 / قال الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : روى الثقات أن أول من
أظهر هذا الاعتقاد علي بن حمزة البطائني ، وزياد بن مروان
القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ،
ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما
اختانوه من الأموال ، نحو : حمزة بن بزيع ، وابن المكاري ،
وكرام الخثعمي وأمثالهم .
فروى محمد بن يعقوب بالإسناد عن يونس بن
عبد الرحمن ، قال : مات أبو إبراهيم ( عليه السلام ) وليس من قوامه
أحد إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 459 ، الحديث 871 . بحار الأنوار 48 / 266 ،
الحديث 27 .