أو كالذي قدم جاريته في محراب المسجد لتصلي
بالمسلمين صلاة الصبح وهي ثملة مجنبة ! ! واقتدى بها
وهو أيضا ثمل مجنب ، وأمر المسلمين أن يقتدوا بها في
صلاتهم ! !
أو كالذي صلى بالمسلمين صلاة الصبح في مسجد
الكوفة وهو سكران أربع ركعات ، ثم التفت إليهم وقال :
هل أزيدكم ؟ ثم تقيأ في المحراب الخمرة التي شربها
وما أكل من طعام طيلة ليله وانطرح على الأرض فاقدا
لوعيه حتى تقدم منه بعض المسلمين وسلب خاتم الخلافة
من يده .
أو الذي سبح في بركة من الخمر ، وشرب منها حتى
بان أثر نقص الخمر في البركة ؟ ! !
كل هؤلاء الذين ذكرناهم كانوا متربعين على عرش
الخلافة الإسلامية ويدعي كل منهم أنه أمير للمؤمنين ،
وإمام للمسلمين ، ويطبل له المرتزقة ووعاظ السلاطين ،
السائرين في ركابهم ، ويحكموا باسم الإسلام ظلما
وجورا وكذبا وبهتانا وزورا ، وتجبى لهم الخرائج من
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 44
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٤