كان يشرب الخمر ويلعب القمار ، أو يزني ، أو يلوط ، أو
يسفك الدماء المحرمة ، أو كاذبا ، أو جاهلا بالأحكام ، أو
مستهترا ، أو مستهزءا بالمقدسات الإسلامية ، وحتى لو
قتل سبط رسول الله وريحانته ، أو يتجاهر بالكفر فيقول :
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
أو يمزق القرآن الكريم ، ويجعله غرضا لسهامه ،
ويقول متبخترا مخاطبا القرآن الكريم :
تهددني بجبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر * فقل : يا رب ، مزقني الوليد
أو الذي أراد أن يشرب الخمر مع جاريته وعشيقته
المغنية فوق سطح الكعبة المشرفة ، ضاربا بذلك كل
الأعراف والآداب ، وحتى الجاهلية منها ، ومتحديا شعور
المسلمين ونواميسهم ومقدساتهم ، ومعلنا محاربته لله
تعالى ، وهاتكا لحرماته ومتعديا حدوده .
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 43
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٣