رجس وشين وعيب ، وحتى ترك الأولى .
واشتمال الإمام على كل فضيلة أخلاقية ، بل يجب
أن يكون الإمام أكثر أهل زمانه علما وعبادة وزهدا
وورعا وشجاعة ، ومكارم أخلاق وتقوى .
فالأحاديث الواردة عن أئمة أهل البيت صرحت
بل أوجبت هذه الشروط في الإمامة ، وهي الحالة المتميزة
في الإمام ، فأرجو أيها المسلم الغيور أن ترجع إلى ذاتك
وتسأل نفسك : من إمامك ؟ هل بحكام الزمان وأئمة
الضلال اهتديت وبهم اقتديت ؟ أم بأهل البيت الهداة
آمنت وتمسكت ؟
وحينما نطرح هذه الآيات والأحاديث والسير
لا نريد أن نفرض عقائد الإمامية على المسلمين ،
ولا نكره أحدا على اعتناق مذهب خاص ، وللقارئ
حرية القبول إذا ثبت عنده صدق هذه الأقوال ، واقتنع
بالحقائق الثابتة ، كما في منطوق الآية الكريمة : * ( إنا
هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ) * .
نسأله تعالى أن يسدد خطى الجميع ويهديهم سواء
السبيل .
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 46
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٦