پرش به محتوای اصلی

المؤتمرات الثلاثة — صفحه 95

پدیدآورندگان:

ص۹۵
أما كيفية استبصاره : فقد نقل العلامة السيد الأمين في أعيانه عن العلامة التقي المجلسي في شرح الفقيه بما يلي : إن السلطان أولجياتو محمد المغولي - الملقب ب‍ ( خدابنده ) - غضب على إحدى زوجاته ، فقال لها : أنت طالق ، ثلاثا ، ثم ندم ، فسأل العلماء ، فقالوا : لا بد من المحلل ( 1 ) ، فقال : لكم في كل مسألة أقوال ، فهل يوجد هنا اختلاف ؟ فقالوا : لا . فقال أحد وزرائه : إن في الحلة بالعراق عالم يفتي ببطلان هذا الطلاق . فقال العلماء : إن مذهبه باطل ، لا عقل له ولا لأصحابه ، ولا يليق بالملك أن يبعث إلى مثله . فقال الملك : أمهلوا حتى يحضر ونسمع كلامه . فبعث فأحضر العلامة الحلي ، فلما حضر ، جمع له الملك علماء المذاهب ، فلما دخل على الملك أخذ نعله بيده ودخل وسلم وجلس إلى جانب الملك . فقالوا للملك : ألم نقل لك إنهم ضعفاء العقول .
پاورقی
( 1 ) حتى تنكح غيره .
المؤتمرات الثلاثة — صفحه 95 | حسين الشاكري