للعلامة الحلي نحوا من ألف مصنف . وقيل : لو وزعت
تصانيفه على أيام عمره من ولادته إلى وفاته لكان قسط
كل يوم كراس ، مع ما كان عليه من العبادة والأشغال
والإفادة والاستفادة والتدريس والأسفار والأمور
الاجتماعية وغيرها .
هذا ما كان من مختصر حياته .
السلطان خدابنده
هو الملك العادل ، المؤيد المسدد ، غياث الدين
أولجياتو محمد ( خدابنده ) ، أي عبد الله بن أورغون ،
حفيد هولاكو - وهولاكو حفيد جنكيز خان المغولي - .
كان أولجياتو محمد ( 1 ) ( خدابنده ) من أعدل ملوك
زمانه ، وأرأفهم ، وأبرهم بالرعية ، فقيه عالم ، لم يقترف
طيلة عمره فجورا ولا فسوقا ، ذا وقار وسكينة وسلامة
نفس وسخاء وكرم .
هامش
( 1 ) في أعيان الشيعة : أولجياتو معناه السلطان الكبير المبارك ،
و ( خدابنده ) معناه الملك الثالث ، باللغة المغولية .