وملك الممالك إيران وما وراء النهر ، والعراق ، وسوريا ،
حتى وصل إلى مدينة الإسكندرية بمصر على ساحل
البحر ، حتى وفاته ، وكانت كلها تحت سلطانه .
وكان له ميراث وصدقات جارية كثيرة ، منها : بناء
ألف دار للمحتاجين في عدة بقاع ، وبناء المستشفيات
ودور الحديث ودور الضيافة والمدارس والمساجد
والخانات بالطريق ، ومن آثاره بناء دار السيادة في
إصفهان وكاشان وسيواس من بلاد الروم والشام وديار
بكر ومشهد الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، وعين لكل
واحدة منها موقوفات لدر الريع عليها .
وأسس مدرسة سيارة تنتقل معه أين ما حل
وارتحل ، وانضم إليه عدد من العلماء والفقهاء والأدباء .
ذكر ذلك مفصلا العلامة السيد المرعشي النجفي
في مقدمة موسوعته " إحقاق الحق " ، كما ذكره السيد
محسن الأمين في " أعيان الشيعة " ، وكذلك في تصانيف
العلامة الحلي نفسه نهج الحق وكشف الصدق ومنهاج
الكرامة وغيرها من المعاجم الرجالية والسير .
هذا ما كان مختصرا من ترجمة الملك العادل
المغولي أولجياتو خدابنده .
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 94
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٤