صحيح من أن الكتب والمصادر تصرح بصحة مقالته
وصدق حديثه ؟
قال الوزير : نعم .
قال الملك : فلماذا سكت في أول الأمر ؟
قال الوزير : لأني أكره أن أطعن في أصحاب
رسول الله ( ص ) !
قال العلوي : عجيب ! أنت تكره ذلك والله ورسوله
لم يكرها ذلك حيث إنه تعالى عرف بعض الصحابة
بالمنافقين وأمر رسوله بجهادهم كما يجاهد الكفار ،
والرسول بنفسه لعن بعض أصحابه !
قال الوزير : ألم تسمع أيها العلوي قول العلماء : إن
كل أصحاب الرسول عدول ؟
قال العلوي : سمعت ذلك ، ولكني أعرف أنه كذب
وافتراء ، إذ كيف يمكن أن يكون كل أصحاب الرسول
عدولا وقد لعن الله بعضهم ، ولعن الرسول بعضهم ، ولعن
بعضهم بعضا ، وقاتل بعضهم بعضا ، وشتم بعضهم بعضا ،
وقتل بعضهم بعضا ؟ ؟
وهنا وجد العباسي الباب مسدودا أمامه ، فجاء من
باب آخر وقال : أيها الملك ، قل لهذا العلوي إذا لم يكن
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 50
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٠