تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتمرات الثلاثة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وافتراء على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! قال العباسي : وكيف تقول إنه كذب وقد رواه الرواة الموثقون ؟ قال العلوي : هناك أدلة كثيرة على كذب هذا الحديث وبطلانه ، أذكر لك منها ثلاثة : الأول : كيف يشهد رسول الله بالجنة لمن آذاه وهو طلحة ؟ فقد ذكر بعض المفسرين والمؤرخين أن طلحة قال : " لئن مات محمد لننكحن أزواجه من بعده - أو - لأتزوجن عائشة " ، فتأذى رسول الله من كلام طلحة وأنزل الله قوله : * ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيما ) * . الثاني : أن طلحة والزبير قاتلا الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حق علي ( عليه السلام ) : " يا علي ، حربك حربي وسلمك سلمي " ( 1 ) ، وقال : " من أطاع عليا فقد أطاعني ، ومن عصى عليا فقد
هامش
( 1 ) ذكره الخطيب الخوارزمي في كتاب المناقب : 76 ، وذكره المحدث ابن حسنويه ، وذكره القندوزي في كتابه ينابيع المودة : 130 ، وغيرهم من أكابر علماء العامة .